(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)

خطب الجمعة
 
في رحاب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
شبكة الحقيقة - 2010/09/02 - [المشاهدات : 8] - [التعقيبات : 0]
وكان علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه في قمّة العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، فلم تكن عبادته لله عزّ وجل طمعاً في جنة ولا خوفاً من النار، وإنّما عبد الله سبحانه وتعالى شكراً لأنه المنعم والمتفضل والرب والإله المستحق للعبادة، فهو عليه السلام القائل: ( إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك، ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك) لم يعبد الله سبحانه وتعالى عبادة التجار ولا عبادة العبيد بل عبده عبادة الأحرار، فهو القائل: (إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار)
 
أنواع الظلم
شبكة الحقيقة - 2010/07/23 - [المشاهدات : 16] - [التعقيبات : 0]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (الدَّوَاوِينُ عِنْدَ اللَّهِ عز وجل ثَلاَثَةٌ دِيوَانٌ لاَ يَعْبَأُ الله بِهِ شَيْئاً وَدِيوَانٌ لاَ يَتْرُكُ الله منه شَيْئاً وَدِيوَانٌ لاَ يَغْفِرُهُ الله فَأَمَّا الدِّيوَانُ الذي لاَ يَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ قال الله عز وجل ﴿ إنه من يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ الله عليه الْجَنَّةَ ﴾ وَأَمَّا الدِّيوَانُ الذي لاَ يَعْبَأُ الله بِهِ شَيْئاً فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ من صَوْمِ يَوْمٍ تَرَكَهُ أو صَلاَةٍ تَرَكَهَا فان اللَّهَ عز وجل يَغْفِرُ ذلك وَيَتَجَاوَزُ ان شَاءَ وَأَمَّا الدِّيوَانُ الذي لاَ يَتْرُكُ الله منه شَيْئاً فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْقِصَاصُ لاَ مَحَالَةَ) .  
 
الحسد ... التكبر
شبكة الحقيقة - 2010/06/05 - [المشاهدات : 19] - [التعقيبات : 0]
  والحسد تعريفه ومعناه : هو تمني زوال النعمة عن الغير . فإذا رأى الإنسانُ عند أخيه الإنسان نعمةً وتمنى زوالها فإنه يكون حاسداً له على هذه النعمة . أما إذا رأى الإنسانُ عند أخيه الإنسان نعمةً وتمنى أن يكون له مثل هذه النعمة دون أن يتمنى زوال النعمةِ عن أخيه الإنسان فإن هذا يسمى الغبطة , والغبطةُ ليست محرمه , إنما المحرمُ والمذمومُ هو الحسد . وقد ذمت الشريعةُ الإسلامية الحسدَ ذما شديدا في العديد من الآيات القرآنية و الأحاديث الشريفة .. وناهيك في ذم الحسد والحساد أن الله تعالى أمر بالاستعاذة من الحاسد فقال تعالى : ﴿ من شر حاسد إذا حسد ﴾  
 
الحج .. الصدقة ..صلة الرحم
شبكة الحقيقة - 2010/01/24 - [المشاهدات : 51] - [التعقيبات : 0]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : «يا علي : ثلاثٌ ثوابهن في الدنيا والآخرة ، الحجُّ ينفي الفقر .. والصدقةُ تدفعُ البلية .. وصلةُ الرحم تزيد في العمر» إن للأعمالِ العباديةِ فوائدَ كبيرة ، تعود على الإنسان في هذه الحياةِ الدنيا مثلما تعود عليه بالفوائد بعد الموت في عالم الآخرة ... وفي هذا الحديث الشريف يذكر النبي صلى الله عليه وآله ثلاثةَ من الأمور العبادية ويذكر لكل واحدٍ منها فائدةً من الفوائد التي تعود على الإنسان في هذه الحياة العاجلة
 
دوافع وخصائص انفاق المتقين
شبكة الحقيقة - 2010/01/24 - [المشاهدات : 21] - [التعقيبات : 0]
إن المتقي يعتقد ويعلم أن المالَ الذي بيده وفي حوزته لا يملكه ملكاً حقيقيّاً ، وإنما كلُّ ما بيدهِ من مالٍ هو أمانةٌ عنده ، فالمالك الحقيقي لكل شيء في هذا الكون هو الله سبحانه وتعالى ، فهو يستجيب إلى نداء المالك الحقيقي له بالبذل والإنفاق فتجود نفسُهُ بالعطاء وتسخى ببذلِ المالِ .
 
الدعاء .. الاستغفار
شبكة الحقيقة - 2010/01/17 - [المشاهدات : 19] - [التعقيبات : 1]
ونستطيع أن نشبهَ العلاقةَ بين العبدِ وربّهِ وإمداده سبحانه وتعالى له بالفيضِ والحياةِ ، بالعلاقة بين المصباحِ والتيارِ الكهربائي ، إن المصباحَ ما دام التيارُ الكهربائي موصولاً فهو يشع ويضيء ويعطي النورَ ، وإذا انقطع عنه التيارُ الكهربائي صار قطعةً من الحديد والبلاستيك والزجاج لا فائدة منها ، حيث ينقطع منه النورُ والضوءُ فهكذا الإنسانُ بالنسبةِ لخالقِهِ ، فما دام الفيضُ الإلهيُّ متصلاً به فإنّه يستمد حياتَه من ذلك الفيضِ المفاضِ عليه ، وإذا انقطع هذا الفيضُ عنه انتهى الإنسانُ وتلاشى وزال .
 
من مناقب فاطمة الزهراء (ع)
شبكة الحقيقة - 2010/01/17 - [المشاهدات : 16] - [التعقيبات : 1]
ومن كرامة هذه السيدة العظيمة عند الله عزّ وجل أنه سبحانه وتعالى لم يخلق على وجه هذه الأرض أنثى أفضل منها ، فقد دلّت الأخبار على أنها سيدة نساء أهل الجنة جميعاً ، منها ما رواه الحاكم النيسابوري وهو من علماء أهل السنة في كتابه المستدرك على الصحيحين بسنده عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : «نزل ملك من السماء فاستأذن أن يسلّم عليّ لم ينزل قبلها فبشرني أنّ فاطمة سيدّة نساء أهل الجنة» .
 
المال .. البنون .. العمل الصالح
شبكة الحقيقة - 2010/01/05 - [المشاهدات : 29] - [التعقيبات : 0]
قال الإمامُ أميرُ المؤمنين عليُّ بنُ أبي طالب عليه السلام : «إن ابنَ آدم إذا كان في آخر يومٍ من أيام الدنيا وأولِّ يوم من أيام الآخرة مثل له مالهُ وولدهُ وعملُه ، فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إني كنت عليك حريصاً شحيحاً فما لي عندك ؟ فيقول : خذ مني كفنك ، قال : فيلتفت إلى ولده فيقول : والله إني كنت لكم محامياً فماذا عندكم ؟ فيقولون : نؤديك إلى حفرتك ونواريك فيها ، قال : فيلتفت إلى عمله فيقول : والله إني كنت فيك لزاهداً وأنْ كنت علي لثقيلاً فماذا عندك ؟ فيقول أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك ... » ...
 
من ثمار التقوى
شبكة الحقيقة - 2010/01/05 - [المشاهدات : 22] - [التعقيبات : 1]
يقول تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  ﴾ في بداية هذه الآيةِ الكريمةِ يحث اللهُ سبحانه وتعالى المؤمنينَ على ملازمة التقوى ، ويعرفُ الإمام الصادق عليه السلام التقوى عندما سئل عن معناها بقوله : «أن لا يفقدك حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك »، فالتقوى هي الامتناع عن الذنبِ والمعصيةِ بفعلِ الواجبِ وتركِ المحرّم ، فالإنسان المتقيُّ هو الذي يلتزم التزاماً تاماً بالواجبات فيفعل ما فرضه الله سبحانه وتعالى عليه من فرائض ، ويترك ما نهاهُ اللهُ عنه من المحرّمات ، فمن كان كذلك فهو إنسانٌ متقيٌ . والتقوى وصيةُ اللهِ لعباده والأنبياءِ والأئمةِ والصالحين لغيرهم ، فنجد في خطبِ النبي صلى الله عليه وآله ووصاياه وكذلك في خطب الأئمةِ عليهم السلام ووصاياهم الحثَّ على ملازمةِ التقوى ، وما ذلك إلاّ لأن بالتقوى النجاةَ والفوزَ في الدنيا والآخرةِ ...
 
حقوق الأبناء على الآباء
شبكة الحقيقة - 2010/01/05 - [المشاهدات : 48] - [التعقيبات : 0]
إن الشريعة الإسلامية جعلت للأبناء على الآباء حقوقاً عديدة أحاول في هذه الخطبة المباركة أن أشير إلى أهمها : فمن حقوق الأبناء على أبيهم أن يختار أمهم ، أي على الرجل عندما يريد الزواجَ والاقترانَ بامرأة أن ينتقيها ويختارَها وفق صفات التي أرشدت إليها الشريعة الإسلامية ، وأهم هذه الصفات التي وجهت الشريعة الإسلامية الرجل للبحث عنها في المرأة التي ستكون إمّاً لأبنائه هي : ....
 
الصفحة : 1 - 2