من الفرائض المالية التي أوجبها الله سبحانه وتعالى بنص كتابه المجيد فريضة الخمس، قال تعالى: [وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ... ] (2)، ولفظ الغنيمة في الآية عام يشمل كل ما يكسبه العبد ويفوز به، ولا يوجد دليل يمكن الركون إليه في تخصيص لفظ الغنيمة في الآية في خصوص غنيمة الحرب، وكونها نزلت في مورد خاص فإن المورد لا يخصص الوارد كما هو مقرر في علم الأصول.
فلم يكن لابن سبأ أي دور في إثارة الفتنة في تلك الحقبة من الزمن ولا كان هو السبب من وراء نقمة المسلمين على عثمان وهيجانهم عليه، ولا البطر أو حلم عثمان وتسامحه وعفوه وكراهة بعض القبائل لرئاسة قريش هي بالأسباب الحقيقية لهذه الثورة، وإنما سبب ذلك بعض أفعال عثمان وأفعال ولاته المخالفة للشريعة الإسلامية
لا زال عثمان الخميس يمارس الكذب مع افتضاحه بسبب كثرة كذبه مرات ومرات، فهو هنا يكذب على القارئ ويبهت الشيعة ويرميهم قاطبة بالقول بتحريف القرآن، فهو يزعم أنه لا يمكن أن يكون المرء شيعيّاً إلاّ إذا اعتقد بتحريف القرآن، ومفهوم كلامه هذا أن كل شيعي من القائلين بتحريف القرآن الكريم .
والحق أن الشيعة يؤمنون بأنّ القرآن الكريم مصون من التغيير والتبديل ولم تطاله يد التحريف لا بزيادة ولا نقيصة